اقبال كبير على سناب شات من المشاهير العرب

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة
#1
يحب المشاهير التواصل مع جمهورهم ومتابعيهم بشتى الوسائل، وفي ظلّ ثورة شبكات التواصل الاجتماعي الحالية، بات عدد المتتبّعين على حسابات النجوم الرسمية، بمثابة دليل على شعبيتهم، حتى إنّ الكثيرين يتباهون بالأعداد التي تصل إلى الملايين من متتبّعيهم على صفحات الفايسبوك أو إنستغرام.
الأمر بدأ مع الفايسبوك بالطبع، ثم هجره النجوم إلى تويتر، الذي سمح لهم بالحفاظ على خصوصيتهم أكثر وأكثر، بعدها وجد المشاهير في إنستغرام مكاناً ممتازاً لنشر آخر أخبارهم بالصور، الأمر الذي يسمح للوسائل الإعلامية بالإبقاء على متابعتها للنجوم، وزيادة تركيز الضوء عليهم.

سنابشات يستحوذ على اهتمام الفنانين في الخليج

لكن أخيراً، مال العديد من النجوم والمشاهير من حول العالم إلى تطبيق سناب شات ، وهو تطبيق محادثات يمثل شبكة اجتماعية خاصة، تسمح للمستخدم بإرسال ونشر الرسائل والصور ومقاطع الفيديو، لمدّة ثوان معدودة، قبل أن تختفي وتذوب تماماً، الأمر الذي يفضّله الجميع حتى الأشخاص العاديون، للحفاظ أكثر على خصوصيّتهم، وآخذ حريتهم في الكلام والتعبير دون أن يستطيع أي شخص إيذاءهم بهذه الكلمات والصور بعد ذلك.
الأمر ظهر أكثر بعد انضمام النجمة نجوى كرم أخيراً إلى سناب شات، لكن الأمر يمثل بالفعل ظاهرة اليوم في دول الخليج خاصة، لذلك انضم معظم المشاهير الخليجيين إلى هذه الشبكة، مثل شذى حسون، والتي نشرت اسم حسابها لمتتبعيها على إنستغرام، مريم حسين، أبرار سبت، شمس، أمل العوضي وريم أرحمه.
أيضاً انضم إلى هذا الحشد مصممة الأزياء السعودية العنود بدر ، خبيرة التجميل آلاء دشتي، الإعلامي اللبناني نيشان، الممثلة رؤى الصبان، نينا عبد الملك، يوسف عرفات، وليد الجيلاني، الفناة هيفاء حسين، ماجد المدني.

خطر تسرب الصور هل يهدد الفنانين العرب؟

هذا الأمر وغيره هو ما دفع الكثيرين لاستخدام تطبيق سناب شات، خاصة المراهقين، الذين وجدوا فيه التطبيق الأمثل لهم، لكن المشكلة أن العديد من الهاكرز المحترفين، يطرحون كلّ يوم طرق متعددة للسيطرة على سناب شات، وحفظ الصور وسرقتها قبل اختفائها، هذا الأمر الذي جذب الانتباه منذ فترة، بعد سرقة الكثير من صور الفنانات العالميات مثل جنيفر لورانس وكريستين دانست، ونشرها علناً.
وقد صرحت شركة سناب شات أنّها تعمل بأقصى جهدها لتدمير هذه التطبيقات المقرصنة، التي تسعى لاختراق سنابشات وتهديد خصوصية مشتركيه. لكن الأمر لا يخلو من المخاطر اليوم، فهل سيستمر ذلك الإقبال من المشاهير العرب عليه