الأمم المتحدة تترقب الإفراج عن مراقبيها المحتجزين خلال ساعات

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة
#1

مبنى الأمم المتحدة في الجولان حيث من المفترض أن تتم عملية التسليم



تترقب الأمم المتحدة حالياً الإفراج عن عناصر حفظ السلام المحتجزين في الجولان السوري بعد الاتفاق مع القوات السورية والمعارضة على هدنة لوقف إطلاق النار من ساعتين، ويأتي هذا فشل المحاولة الأولى أمس الجمعة بسبب قصف قوات النظام.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مسؤول في لواء شهداء اليرموك، الذي يحتجز المراقبين الأمميين، أنه تم التوصل إلى اتفاق من أجل تسليم المراقبين الموجودين في قرية "جملة" على أن تشهد المنطقة وقتها وقفاً لإطلاق النار.

وذكرت مراسلة قناة "العربية" على حدود الجولان، ريما مصطفى، أنه كان من المفترض أن تتم هذه العملية في تمام الساعة 7:30 صباحاً بتوقيت سوريا (5:30 توقيت غرينتش)، وذلك في أحد المباني الرئيسية التابعة للأمم المتحدة في المنطقة. وستتم عملية الإفراج خلال الساعات المقبلة.


وأشارت المراسلة إلى أن ثمانية من مراقبي الأمم المتحدة تلقوا أوامر من قيادتهم لترك مراكزهم القريبة من قرية "جملة" جنوب هضبة الجولان، حيث اختطف زملاؤهم الأسبوع الماضي، وتوجهوا سيراً على الأقدام إلى أحدى المبان الرئيسية للمنظمة. ومن هناك نقلتهم مدرعات وسيارات الأمم المتحدة إلى نقطة حدودية مع إسرائيل، حيث استقبلهم الجيش الإسرائيلي وأوصلهم إلى قاعدة تابعة له قريبة من الحدود.

فشل محاولة الإفراج الأولى

يذكر أن المحاولة السابقة للإفراج عن المحتجزين قد فشلت بسبب القصف. وشرح مدير عمليات حفظ الأمن في الأمم المتحدة، هيرفي لادسوس، أن قافلة من ثماني سيارات تابعة للأمم المتحدة توجهت إلى تخوم بلدة "جملة" لتسلّم المراقبين الأمميين المختطفين، إلا أنها اضطرت إلى الانسحاب جراء القصف.

وبدوره حمّل الناطق الإعلامي لكتيبة "شهداء اليرموك"، أبو الليث حوران، من خلال قناة "العربية" قوات النظام السوري المسؤولية عن تأخير الإفراج عن المراقبين بسبب حملة القصف العنيف التي شنّتها على بلدة جملة عند موعد التسليم المتفق عليه.

ومن جهته، كان المتحدث باسم مجموعة المراقبين الفلبينيين المختطفين، قد قال في حديث لقناة "العربية" إن المراقبين الـ21 في أمان، وإن الجيش الحر سينقلهم إلى مكان أكثر أمناً بعيداً عن القصف ليتم تسليمهم إلى الأمم المتحدة.

يذكر أن المراقبين الفلبينيين اختطفوا الأربعاء الماضي عند نقطة المراقبة 58 من قبل كتيبة "شهداء اليرموك" التابعة للجيش الحر التي طالبت بضرورة وقف القصف الذي تتعرض له بلدة "جملة" الحدودية مع إسرائيل والتي تبعد كيلومتراً واحداً عن خط وقف إطلاق النار.


وفي سياق متصل، رفع الجيش الإسرائيلي من حالة تأهبه على الحدود السورية وهو يقوم بحالة مستمرة بتدريبات للاستعداد لسيناريوهات مختلفة خاصة بعد سقوط عدة قذائف مؤخراً على الجانب الإسرئيلي من الحدود.