داليا البحيرى لم أختلق المشاكل مع أنغام والساكت

يويا

مراقبة الاقسام الفنية
#1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عرض للنجمة داليا البحيرى حالياً مسلسل «فى غمضة عين»، الذى تتقاسم فيه البطولة مع المطربة أنغام، ولكن مع بداية عرض المسلسل اشتعلت المشاكل بين بطلتى العمل، بسبب رؤية كل منهما أحقيتها فى وضع اسمها على التتر أولاً. بصرف النظر عن هذه المشاكل، فقد نجح العمل بشدة وردود الأفعال التى تلقيتها فاقت توقعاتى، لكن بعض المشاكل التى أُثيرت حوله بعد إهدار حقى الأدبى من خلال الطريقة التى وضع بها اسمى على التتر، والتى أفسدت فرحتى بهذا العمل .
أنغام مطربة كبيرة ولها جمهورها فى الغناء على عينى ورأسى، لكن هذه أول تجربة لها فى التمثيل، قد يتفق الناس على نجاحها أو يختلفوا فهذا شىء يرجع لها وللجمهور، لكن العُرف الفنى يقول إن فنانة تمثل منذ 10 سنوات وقدمت بطولات فى أعمال سابقة، لا يجوز أن يأتى نجم فى الغناء أو الكرة مثلا ويتم وضع اسمه قبلها، وهذا المتفق عليه وما أبلغنى به منتج العمل محمد الشقنقيرى، وعندما تحدثت فى البداية عن سعادتى بالعمل مع أنغام شىء وموضوع الاسم شىء آخر، فالتتر حق أدبى لكل فنان لابد أن يحافظ عليه ويتمسك بحقه فيه، فالمسلسل تتقاسم البطولة فيه بين اثنين ومن الطبيعى أن يتم وضع اسمى أولاً، فعندما اشترك مثلاً الكينج محمد منير فى فيلم «المصير»، مع المخرج الراحل يوسف شاهين، فلم يتم وضع اسمه قبل نور الشريف أو ليلى علوى، وهذا لم ينقص من قيمة محمد منير.
فعندما تم ترشيحى للمشاركة فى بطولة المسلسل، سألت منتج العمل، هل أنغام لها شروط بشأن وضع اسمها على التتر؟ فقال لى لا، فأخبرته بأن طلباتى أن يتم وضع اسمى على التتر أولاً، فأكد لى أن هذا أمر طبيعى ولا اختلاف عليه، وبالفعل بدأت التصوير بناء على هذا الأساس، فالموضوع ليس كرسياً يجلس عليه من يدخل الأول، ولو كان الإنتاج أبلغنى أن اسمها سيتم وضعه قبلى، كانوا تركوا لى حرية الاختيار من البداية ووقتها فإما أن أوافق أو أعتذر، فالمهنة لها أصول على الجميع أن يحترمها، فكل واحد يرى نفسه أن اسمه يستحق وضعه الأول، لكن هناك شىء اسمه أصول المهنة، ولو كانت أنغام تريد شيئاً غير أصول المهنة، فعليها أن تكتب هذا عند بداية كتابة العقد.
ورأيت فى هذا المسلسل ما لم أره طيلة حياتى بسبب ما فعلته أنغام، فقد تم إنجاز التتر وكان محمد الشقنقيرى منتج العمل مسافرا وقتها خارج البلاد وقد كان المتفق عليه أن تكون التترات من اختصاصه، لأن المنتج المشارك عمرو مكين ليس له علاقة بالوسط الفنى فهو رجل أعمال مصرى يعمل فى الكويت، ولا تجمعه أى علاقة بالفن غير أنه يخوض أولى تجاربه الإنتاجية من خلال هذا المسلسل، أما فيما يتعلق بالتترات وغيرها فليس له أى علاقة بها على الإطلاق.
وكنت أعرف جيداً أن اسم أنغام سيتم وضعه أولاً فى مقدمة الحلقات، لأنها جاءت بعد تصوير نصف أحداث المسلسل واشترطت على الشركة المنتجة أن يتم توقيع عقداً يضمن وضع اسمها أولاً، ووقتها التمست العذر للجهة المنتجة لأننا كنا فى صراع مع الوقت، حيث كنا نأمل فى اللحاق بشهر رمضان الماضى، خاصة أن المسلسل واجه بعض الصعوبات والتوقفات بسبب أن العمل كان ممتلئا بالعديد من العناصر التى كانت تعمل لأول مرة من ممثلين وإنتاج وغيرهم، كما أن الشركة المنتجة أنفقت أموالاً كثيرة وكانت خائفة من ضياعها، فلذلك فضلت أن أكون «دبلوماسية» مع أنغام وقتها.
لن أسكت على ما يحدث الآن، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، وهذا حقى الأدبى، وكنت واضحة من البداية فى اتفاقى مع الجهة المنتجة، فلم أنتظر أن تبدأ الشركة التصوير وأبدأ فى تهديدهم مثلما فعلت أنغام لأن الموضوع «مش لعب عيال»، وما يدهشنى أن أنغام فى الوسط الغنائى منذ سنوات طويلة وتعى جيداً التزامات العقود، وبالنسبة لى فلن أتنازل عن حقى فيقوم مستشارى القانونى حالياً بإجراءاته القانونية من جهة، كما أننى انتظر جلسة العمل التى ستجمع المنتجين عمرو مكين ومحمد الشقنقيرى لوضع حل لهذه المهزلة، والحمد لله الشقنقيرى متضامن معى، ليس لمساعدتى فى الإتيان بحقى الأدبى، ولكن لأنه يرى أن هذا طبيعى ورغبة منه فى الحفاظ على وعوده لى، واتفاقاته مع الممثلين الذين تعاون معهم.​