اللعب مع طفلك من أجل التعلم

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة
#1
خطوات لتشجيع طفلك على اللعب والحركة

انضمي إلى طفلك في أنشطة اللعب إلى أقصى الحدود، وشجّعيه على الحركة واستعمال حواسه، وبالتالي على الاستكشاف، والإقدام على اتخاذ قرارت شجاعة. قللي فرض القيود عليه، أو حتى تجنبها قدر الإمكان، واسمحي له بالاتساخ عند اللعب، لأنه عند وقت الغسيل، سيتولى مسحوق omo إزالة البقع الصعبة بفعالية 100%.

أطلقي العنان لإبداع طفلك، وابتكري معه أفكاراً وألعاباً مسلية يستخدمها الطفل ويستمتع بها.

ضعي حداً للوقت المخصّص للّعب على الأجهزة وتجنبي قدر الإمكان الألعاب الإلكترونية.

تأكدي من تحرّك طفلك واستخدام حواسه كافة عند اللعب.

شجّعي طفلك على ممارسة الأنشطة بعد الأوقات المنظمة، على سبيل المثال بعد الجلوس في السيارة أو بعد الصفوف الدراسية.

تشجّع الألعاب الإلكترونية على اللعب الفردي، فشجّعي إذاً طفلك على التفاعل واللعب مع أطفال آخرين، ما يساعده على تطوير سبل التواصل لديه من ناحية، وتكوين مهارات اجتماعية من ناحية أخرى.

أشركوا الحواس باللعب واسمحي لطفلك بأن يستكشف الطبيعة والبيئة من حوله، على سبيل المثال التربة، والرمال، والضجيج، والتحرّك، واختبار الحركة.
شاركيه في أنشطة اللعب

من المهم تمضية الوقت مع طفلك، لكنّ الأهم يكمن في تمضية أوقات ممتعة معاً. وإذا كان جدول أعمالك حافلاً خلال الوقت الذي تكرّسينه لطفلك، فأطفئي الأجهزة والألعاب الإلكترونية، ورافقي طفلك إلى خارج المنزل، وشاركيه في أيّ نشاط من شأنه توطيد علاقتكما.

يتأثر الأطفال الأصغر سناً بنوعية العلاقة التي تربطهم بذويهم، لا سيما أنها تحدّد نظرتهم إلى أنفسهم وإلى الآخرين، وتشكّل النموذج الذي يبنون على أساسه توقعاتهم المستقبلية حول العلاقات. وتؤدّي هذه العلاقة دوراً هاماً أيضاً في تكوين الطفل صورة إيجابية لنفسه.

يقدّر الأطفال الأكبر سناً الثناء الذي ينالونه من والديهم حتى لو أبدوا اهتماماً أكبر باللعب مع أصدقائهم، فاخرجي مع والدهم وراقبا أنشطتهم. كما عليك منحهم تحت إشرافكم فرصة لتجربة أنشطة جديدة خارج المنزل، كإشعال النار على سبيل المثال.

إذا شعرتم بالحماسة حيال أي نشاط تمارسونه في الخارج، كالبستنة، أو التنزّه على الأقدام، فسيحذو طفلكم حذوكم في سلوك يُعرف بـ"اللعب المتوازي"، وسرعان ما سترونه يشترك في أنشطة مماثلة. لكن، قبل التوجه إلى أقرب حديقة عامة لممارسة هذه الأنشطة، لا تنسي أن اللعب في الخارج سيؤدي لا محالة إلى اتساخ الملابس. ومع ذلك لا داعي للقلق، لأن omo، العلامة التجارية الفريدة لمسحوق الغسيل والتابعة لشركة يونيليفر ستكون بالمرصاد! يؤمن مبتكرو omo بأن الطفل يجب أن يحظى بحرّية الاستكشاف والتعلّم والتطوّر، حيث لا مهرب من بعض البقع أحياناً، من دون أن يقلق الأهل العاملون حيال اتساخ ملابسه لأن omo تضمن بتركيبتها الفريدة إزالة البقع الصعبة بفعالية 100%. فليلعب الأطفال بلا خوف من الاتساخ!
كوني القدوة الصالحة والمثال الأعلى

لا داعي لإنفاق الأموال أو تمضية ساعات طويلة لكي تحرصي على أن أطفالنا يستمتعون باللعب خارج المنزل.

بما أن اللعب من طبيعة الطفل، فالخروج من المنزل والانضمام إليه في أنشطة اللعب سيجعلكم تستمتعون بوقت رائع.

يميل الطفل إلى تذكر التفاعلات اليومية مع أهله أكثر من المكافأة التي حصل عليها، لذا على الأهل أن يبتكروا لغة خاصة يتواصلون بها مع طفلهم. بوسعك مثلاً التظاهر بوضع قبلة في جيب طفلك قبل ذهابه إلى المدرسة، ليلجأ إليها إذا دعت الحاجة.

اللعب خارج المنزل له دور رئيس في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال، ومن الضروري أن نعزّزه ونشجعه عليه. وفي هذا السياق، ترغب omo، العلامة التجارية الفريدة لمسحوق الغسيل والتابعة لشركة يونيليفر، في إيصال هذه الأفكار للأمهات والعائلات في دول مجلس التعاون الخليجي. لا تقلقي حيال اتساخ ملابس أطفالك، ولا تدعيها تقف في وجه ممارستهم أنشطة اللعب وخروجهم من المنزل، لأن omo تضمن إزالة البقع الصعبة بفعالية 100%.

يراقب الطفل محيطه ويتعلم منه سبل تنمية التوقعات والمخاوف عندما يجد نفسه في حالات لم يسبق له أن واجهها. لا بأس إذاً بالسماح للطفل بالخروج واللعب والاتساخ بدون أن نتذمّر، فحينئذ سيتعلم أن أنشطة اللعب الفوضوية التي لا تعرف حدوداً مسموح بها فقط خارج المنزل، وبالتالي لن يخشى بعد ذلك اللعب والاتساخ.

إذا رأى الطفل مدى حرص أهله على النظافة، فسيمتنع عن استكشاف محيطه الخارجي خلال اللعب. لذا ننصحك باعتبار الملابس الرطبة والمتسخة دليلاً على التعلم الناجح. يمكنكم أن تخصّصي ثياباً قديمة للّعب، والمحافظة على الملابس البيضاء النظيفة للمناسبات الهامة فقط.

اخرجوا معاً من المنزل متى سنحت الفرصة، بوسعكم مثلاً الذهاب إلى المتجر سيراً على الأقدام بدلاً من استعمال السيارة.

شجعي طفلك على حب الطبيعة، بإمكانك مثلاً زراعة الخضار أو الزهور في الفناء الخلفي.
لا تشجّعيه عبر وضع أهداف غير واقعية

من المهم جداً أن يشعر الطفل بشعور الإنجاز والإتقان حين ينهي مهامه.

حين يواجه طفلك صعوبات خلال تنفيذه مهمة جديدة مثلاً، بادري إلى تقسيمها إلى مراحل، وأعطيه مكافأة حين ينجح في إنهاء كل مرحلة.

ما من مكافأة عند الطفل أهم من ثناء الوالدين، لذا كافئوه بكلمات المديح على الإنجاز الذي حققه.

يحقق الطفل إمكانياته الكاملة عندما يشجعه أهله على تطوير قدراته الحالية، لا عبر بناء توقعات غير واقعية. فراقبي قدرات طفلك، وساعديه في تطويرها رويداً رويداً.

إذا دفعنا طفلنا نحو مهام صعبة بسرعة، فسيشعر بالإرهاق، ويفقد الأمل، ويصبح أكثر عرضة للاستسلام والشعور بالفشل، وسيفتقر للشجاعة والعزم عند مواجهة مهام وتحديات جديدة، إذا استمررنا في دفعه.

اسمحي لطفلك بتنظيم وقته، ووضع قواعده الخاصة، وبناء توقعاته الشخصية. فكلما شعر بأن لا حدود لهذه العوامل كلها، ازداد إحساسه بالأمان والطمأنينة، وتجرّأ على اللعب ومواجهة التحديات بطرق مختلفة. إذاً، يوفر اللعب خارج المنزل الحرية للطفل ويمكّنه من تطوير مهارات أفضل لحلّ المشاكل وإطلاق العنان لأفكاره الإبداعية والمبتكرة.