تحديات الحياة الزوجيه

#1
يتشارك معظم الأزواج في مواجهتهم لتحديات مختلفة تطرأ عل حياتهم الزوجيّة، قد ينجح العديد منهم في تخطيّها كما قد يفشل البعض في تخطيها

1- التحديات الناتجة عن ضغط العمل

يرزح معظم الأزواج اليوم تحت ضغط هائل ناتج عن إلتزامهم بوظائفه وتلبيتهم في الوقت عينه لواجباتهم الأسريّة التي لا تنتهي. ويبرز هذه النقطة بوضوح خصوصاً عند الأمّ العاملة التي لا تدري في معظم الأحيان كيف توفّق ما بين العمل والعائلة.

هنا قد تبدأ الخلافات وتراشق المسؤوليات تظهر بين الشريكين، فبعض الأزواج قد يعيّرون زوجاتهنّ العاملات بالتقصير في تدبير أمور المنزل ما قد يؤدي أحياناً إلى الخلاف. لذلك يجب العمل على تخطّي هذا التحدي بنجاح عبر إعتماد الحوار بين الزوجين وتفهّم مسؤوليات وظروف أحدهما الآخر.

2- التحديات الماديّة

قد يكون الفشل في تخطّي التحديات الماديّة بنجاح من أبرز الأسباب المؤدية إلى فشل وإنهيار العلاقات الزوجيّة. تكثر مدفوعات الشريكين بعد الزواج والتي تشمل مجموعة كبيرة من الفواتير إضافة إلى مصاريف الأطفال. فبعد أن كانت لكلّ من الزوجين حريّة التصرّف بكامل مرتّبه، أصبحت تشكّل المصاريف السابق ذكرها أولويّة لديهم. ويمكن تخطّي هذا التحدي عبر إعتماد خطّة مالية مدروسة يوافق عليها الزوجين وتنظّم عمليّة الإنفاق.

3- التحديات على مستوى العلاقة الحميمة

يعتبر نجاح الحياة الجنسيّة للزوجين ركيزة أساسيّة في إستمرار زواجهما بطريقة سليمة. أمّا التحدي الأكبر في هذا السياق فيكمن في الحفاظ على الشغف واللهفة في الحياة الزوجيّة، مع عدم السماح مطلقاً للملل والرتابة بالتأثير سلبيّاً على هذه العلاقة. لذلك ينصح بالتصدي السريع لمؤشرات البرود الجنسي الذي من شأنه أن يفشل الزواج.


4- التحديات الناتجة عن التدخلات الخارجية

غالباً ما يواجه الأزواج تحدياً خلال حياتهم الزوجيّة معاً، ويكمن في التدخلات الخارجية التي تدخل إلى خصوصيات الزوجين مؤثّرة سلبياً على علاقتهم. وتبرز في هذا السياق تدخلات الأهل عند أيّ سوء تفاهم بين الشريكين والذي وبدل أن يقضي على الخلاف يزيد من حدّته. وهنا يجب التشديد على أهميّة تمسّك الزوجين بخصوصيتهما وعدم السماح لمطلق شخص مهما كان قريباً منهما بالتدخل في أمورهما الشخصيّة.
 

ad