شارون.. بين الانتقاد والمديح

طوق الياسمين

مشرف عام
طاقم الإدارة

تباينت ردود الأفعال بعد الإعلان عن وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، آرييل شارون، السبت عن 85 عاما، إذ مدحه القادة والساسة الإسرائيليون، في حين انتقده بعض القادة الفلسطينيين، وتمنت منظمات حقوقية لو أنه تمت محاكمته قبل وفاته.

ووصف قادة فلسطينيون شارون، الذي توفي السبت، بأنه "مجرم" وأبدوا أسفهم لأنه لم تتم إحالته على العدالة الدولية قبل وفاته.
لكن في قطاع غزة استقبلت حركة حماس نبأ وفاة شارون بمشاعر الابتهاج.

وقال المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري"شعبنا الفلسطيني يعيش لحظات تاريخية برحيل شارون الذي تلطخت أيديه بدماء شعبنا الفلسطيني وقياداته".

كذلك اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في بيان أنه "من المؤسف أن يذهب شارون إلى القبر قبل المثول أمام القضاء لدوره في مجازر صبرا وشاتيلا في بيروت 1982 وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان".

وقالت المتحدثة باسم "هيومن رايتس ووتش" لمنطقة الشرق الأوسط سارة لي ويتسون إنه "بالنسبة للآلاف من ضحايا الانتهاكات، فإن وفاة شارون من دون مثوله أمام القضاء تزيد من مأساتهم".

وأضافت: "وفاته تذكير مؤسف إضافي بأن سنوات من الإفلات من العقاب لم تفعل شيئا في سبيل الدفع قدما بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن لجنة تحقيق إسرائيلية مستقلة توصلت إلى أن شارون اتخذ شخصيا قرارا بترك عناصر الميليشيات المسيحية في بيروت يرتكبون مجازر صبرا وشاتيلا باعتبار أنه لم يكن بإمكانه تجاهل مخاطر حصول مجزرة.

من جانبه، قال نائب أمين سر حركة فتح، جبريل الرجوب: "إن شارون كان مجرما بحق الشعب الفلسطيني وهو قاتل والمسؤول عن قتل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات"، مضيفا "كنا نتمنى أن تتم محاكمته أمام محكمة لاهاي لمجرمي الحرب بسببه جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وقياداته".

مديح في إسرائيل

وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، أن ذكرى شارون الذي ستظل "دائما في قلب الأمة".

وأعرب نتانياهو في بيان عن "حزنه العميق" قائلا إن "دولة إسرائيل تنحني أمام وفاة رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون".
من جهته وجه الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز تحية إلى "صديقه آريك"، وقال "آريك كان جنديا شجاعا وقائدا جريئا أحب أمته وأمته أحبته".

واعتبر بيريز أن شارون "كان أحد أكبر حماة إسرائيل وواحدا من أهم مهندسيها"، مشيرا إلى أن شارون "لم يكن يعرف الخوف"، كذلك أعربت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة أيضا بشؤون المفاوضات مع الفلسطينيين عن "حزنها الشديد" لوفاة شارون.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، الذي عارض قرار شارون سحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة في العام 2005، أشاد بـ"خبرة وميزات القائد" لدى سلفه رغم "اختلافات الرأي" بينهما.
 

يويا

مراقبة الاقسام الفنية

رد: شارون.. بين الانتقاد والمديح

يسلموووووو ع طرح
عاااااشت الاياااااااااااااادي
 

.