يسألونهُ عن الفرضِ و توابعهِ

:9h2:
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و من والاه..و بعد:
كتبَ بعضُ العلماءِ للإمامِ مالك بن انس إمام دار الهجرة. فقالوا: يا إمام،ما تقولُ في الفرضِ،و فرضُ الفرضِ،و ما يتمُ بهِ الفرضُ،و صلاةٌ تركها فَرضٌ،و صلاةٌ بالطولِ و العرضِ،و صلاةٌ بينَ السَّماءِ و الأرضِ،و صلاةٌ في السَّماءِ و الأرضِ؟
فكتبَ الإمامُ:أمّا قولُ القائلِ: الفرضُ فهوَ الصلواتُ الخمسُ، و فرضُ الفرضِ فهوَ الوضوءُ،و أمّا قولهُ ما يتمُ بهِ الفرضُ فهوَ الصلاةُ على رسولِ اللهِ عليه الصلاةُ و السلامُ، و أما قولهُ صلاةٌ لا فرضٌ فهي صلاةُ الصغيرِ قبل البلوغِ،و أما الصلاةُ التي تركها فرضٌ فهيَ صلاةُ السكرانِ،و أما الصلاةُ التي في الطولش و العَرضِ فهي صلاةُ النبي يونس عليه السلامُ في بطنِ الحوتِ، و أما الصلاةُ التي بين السماءِ و الأرضِ فهي صلاةُ النبي سليمانَ عليه السلام، و أما الصلاةُ التي في السماءِ و الأرضِ فهيَ صلاةُ الرسول عليه الصلاةُ و السلام ليلةَ الإسراءِ و المعراجِ.
مع أطيب الأمنيات
 

المواضيع المشابهة

.