الفـــرق بيــن ( اسطاعوا ) و ( استطاعوا ) في #سورة #الكهف

تشيارا

مشرفة قسم التنمية
الفـــرق بيــن
( اسطاعوا ) و ( استطاعوا )
في #سورة #الكهف, قال تعالى:
( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا )

اسطاعوا بالتخفيف
واستطاعوا بالتثقيل زيدت فيها التاء
والعرب تقول: زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى

هذا الردم الذى بناه ذو القرنين ليسد على يأجوج ومأجوج
حاولت قبائل يأجوج ومأجوج تجاوزه ولا سبيل إلى ذلك إلا بإحدى طريقتين

الطريقة الأولى:
أن يظهروا على السد بمعنى أن يصعدوا عليه ويرتقوا عليه

الطريقة الأخرى:
أن يحدثوا نقبًا فيه لكي يخرجوا منه.

ومعلوم أن ارتقاء الشيء والصعود عليه أسهل بكثير من محاولة نقبه وخرمه, ولذلك جعل الله عز وجل للصعود الفعل مخففًا
( فما اسطاعوا أن يظهروه )

ولما كان النقب أشد من الظهور والصعود عليه, جعل الله عز وجل الفعل مزيدًا بالتاء
( وما استطاعوا له نقبا )

وهذا يبين لنا جلاء وعظمة ذلك القرآن وأنه منزل من حكيم خبير
 

يويا

مراقبة الاقسام الفنية
رد: الفـــرق بيــن ( اسطاعوا ) و ( استطاعوا ) في #سورة #الكهف

جزاكي الله كل خير
م
وضوع مميز جدا

تسلم الايادي
 
رد: الفـــرق بيــن ( اسطاعوا ) و ( استطاعوا ) في #سورة #الكهف

جزاك الله تعالى خيرا على تقديم هذا الطرح القيم و امتاعنا بهذا التفسير الشيق..سلمت يداك
 

رائد

مشرف أقسام الفوتوشوب و السويش
رد: الفـــرق بيــن ( اسطاعوا ) و ( استطاعوا ) في #سورة #الكهف

معلومه قيمه
يعطيكي العافيه
 

.