الوحده ما بين التأثير الايجابى والسلبى على الفرد

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

من أغرب أنواع المشاعر التي يواجهها الإنسان في حياته هو الشعور بالوحدة، الذي يمكن أن يؤثر بشكل سلبيّ على حياته ومستقبله.

كيف تؤثر الوحدة على حالتك النفسية؟

- يمكن للوحدة أن تكون في بعض الأحيان عاملاً إيجابياً لتحسين الحالة النفسية لديك. وفي هذا الإطار، فإنها تتيح لك فرصة الإسترخاء والتفكير بعمق حيال بعض الامور الأساسية في حياتك. لذا في هذه الحالة تكون الوحدة مفيدة لك، وتساهم في مساعدتك على تحسين المزاج والشعور براحة أكبر وهدوء.

- أيضاً يمكن للوحدة أن تساعد على حسن اختيار الطريق للمستقبل، خصوصاً إن كنت تمرّ بالكثير من المشاكل الآنية. فالوحدة مفيدة في هذه الحالة، ويمكن أن تؤثر على حالتك النفسية بطريقة إيجابية من حيث القدرة على تخصيص بعض الوقت لنفسك وسط هذا العالم المليء بالهموم اليومية.

- ولكن يمكن للوحدة أن تنعكس سلباً على حالتك النفسية أيضاً، خصوصاً حين تشعر بعدم الإنتماء إلى أي فئة من الفئات الإجتماعية أو المجموعات المدنية أو المنظمات وغيرها. وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى حالة من الضياع الفردي وعدم التأقلم مع الذات وتقبّلها، ووصولك إلى حد الشعور بالإكتئاب والحزن باستمرار.

- كما أن الشعور بالوحدة يمكن أن يجعلك في حالة من الإنعزال الذي يؤدي إلى الكآبة المزمنة في حال لم تتمكن من الخروج منها. وبالتالي، تشعر بالحاجة إلى تفادي كل الناس والبقاء وحيدا في عالمك الخاص. وهذا ينعكس سلباً على حالتك النفسية اذ تكون ضعيفاً وغير قادر على مواجهة المشاكل ، بل تصبح شديد الحساسية تجاه العديد من الحالات الإجتماعية.