تعرفوا على ممثلات أصلهم يهودى وأسمائهم الحقيقيه

بنوته مصريه

مراقب اقسام
طاقم الإدارة

وفق معلومات رسمية مصرية فإن اليهود الناطقين بالعربية، وهم الربانيون القراؤون كانوا يتواجدون بمصر قبل 150 عاماً، وانضمت إليهم مجموعات أخرى قادمة من أوروبا، خاصة مع افتتاح قناة السويس وازدهار حركة التجارة في مصر، حيث اقتصرت إقامتهم على منطقة "درب البرابرة"، لكن بعد حرب 1948، وفضيحة "لافون" وحرب 1956 خرج اليهود من مصر بصورة كثيفة وعبر موجات هجرة منظمة.
قبل ثورة يوليو، كانت هناك عائلات يهودية شهيرة تحتكر صناعات بعينها، كما كان هناك فنانون نالوا قدراً كبيراً من الشهرة، وسافر بعض هؤلاء إلى إسرائيل في الخمسينيات، وبعضهم هاجر لأوربا، فيما بقي القليل منهم في مصر حتى توفوا فيها، بل إن بعضهم اعتنق الإسلام مثل الفنانة ليلى مراد.
:2h7:
يعقوب صنوع
على الجانب الآخر، برع اليهود المصريون في الفن والسينما والصحافة، كان منهم يعقوب صنوع الذي عرف باسم "أبو نضارة"، حيث أنشا أول مسرح في مصر عام 1870، وقدم حوالي 26 مسرحية، وأصدر صحيفة باسم "أبو نضارة"، لكن الخديوي إسماعيل غضب منه وأغلق صحيفته ومسرحه ونفاه إلى باريس.
توغو مزراحي، مخرج مصري يهودي من مواليد 1901 من أصل إيطالي، يُعد ثاني أهم الشخصيات اليهودية في تاريخ السينما المصرية وأكثرها أهمية في تأثيرها، قدم نفسه للفن باسم مستعار هو "أحمد المشرقي"، وأسس شركة للإنتاج السينمائي، وقدم أفلامه "الهاوية" و"الكوكايين"، وشارك مع المخرج أحمد بدر خان في إنشاء أول نقابة للسينمائيين في مصر، ثم أعلن عن هويته اليهودية الحقيقية من خلال تقديمه لسلسة أفلام بطلها شخص يهودي مصري بدأت عام 1932 بفيلم حمل عنوان "5001"، وفيلم "شالوم اليهودي"، ثم "شالوم الرياضي" عام 1933، ثم "شالوم الترجمان" في العام التالي.
:2h7:
توغو مزراحي
أخرج أفلام الفنان علي الكسار، مثل "الساعة 7" و"سلفني 3 جنيه"، واتهمته السلطات بالتعاون مع منظمات صهيونية في فلسطين، وتم نفيه إلى إيطاليا، ورفض السفر إلى إسرائيل.
:2h7:

نجمة ابراهيم
نجمة إبراهيم من مواليد 25 فبراير 1914 اسمها الحقيقي "بوليني أوديون"، اشتهرت ببراعتها في أداء أدوار الشر، ودرست في مدرسة "الليسيه" في القاهرة، إلا أنها لم تكمل دراستها مفضلة المجال الفني. أدت نجمة إبراهيم دور ريا في الفيلم الشهير "ريا وسكينة"، كما شاركت في ما لا يقل عن 40 فيلماً، أبرزها "غادة الكاميليا" و"أنا الماضي"، وتوفيت في 4 يونيو العام 1976 ودفنت في القاهرة.

:2h7:

ليلى مراد
ليلى مراد من مواليد 17 فبراير 1918 في الإسكندرية لأسرة يهودية الأصل، وكان اسمها "ليليان" ووالدها هو المغني والملحن إبراهيم زكي موردخاي الذي قام بأداء أوبريت "العشرة الطيبة" الذي لحنه الموسيقار سيد درويش، وأمها جميلة سالومون يهودية من أصل بولندي.
بدأت مشوارها مع الغناء وعمرها 14 عاماً، حيث تعلمت على يد والدها زكي مراد والملحن داود حسني، وبدأت بالغناء في الحفلات الخاصة ثم الحفلات العامة، ثم تقدمت للإذاعة كمطربة عام 1934.
مثلت للسينما 27 فيلماً، كان أولها فيلم "يحيا الحب" مع الموسيقار محمد عبدالوهاب عام 1937، وارتبط اسمها باسم أنور وجدي بعد أول فيلم لها معه، وكان من إخراجه وهو فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وتزوجا عام 1945 وكان آخر أفلامها في السينما "الحبيب المجهول" مع حسين صدقي واعتزلت بعدها العمل الفني.
أعلنت إسلامها عام 1946، لكن طالتها شائعات عام 1952 تفيد تبرعها لإسرائيل، وهو ما نفته تماماً وقامت بجمع تبرعات لتسليح الجيش المصري، ورفضت ضغوطا لتهجيرها إلى فلسطين، وفضلت البقاء في مصر حتى وفاتها في 21 نوفمبر 1995.

:2h7:

نجوي سالم
نجوى سالم من مواليد 17 نوفمبر 1925 وتوفيت في 12 مارس 1988. اسمها الحقيقي نظيرة موسى شحاتة، من مواليد القاهرة لأب لبناني الأصل وأم إسبانية يهودية الأصل، وفي سنواتها الأخيرة أصيبت بمرض نفسي حث كانت تعتقد أن هناك من يسعى لاغتيالها بسبب كونها يهودية الأصل.
شاركت نجوى سالم في أفلام "حياة عازب" و"ملك البترول" و"الأزواج والصيف" و"إسماعيل يس في دمشق" و"الروح والجسد" "وشمشون ولبلب" ومسرحيات "إلا خمسة" و"لوكاندة الفردوس" و"حسن ومرقص وكوهين" و"لو كنت حليوة".
:2h7:


راقية ابراهيم
راقية إبراهيم اسمها الحقيقي راشيل أبراهام ليفي من مواليد 22 يونيو 1919، لأسرة مصرية يهودية، وكان أول أعمالها السينمائية "ليلى بنت الصحراء" 1937، وشاركت في عدة أفلام هي "سلامة في خير" و"القلب له واحد" و"أرض النيل" وب"نت ذوات" و"رصاصة في القلب" و"ملاك الرحمة".
هاجرت إلى الولايات المتحدة حيث تزوجت من أميركي، وحصلت على لقب "سفيرة للنوايا الحسنة" لصالح إسرائيل، وحركت ضدها بعض الاتهامات بالاشتراك مع الموساد الإسرائيلى في اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى.


الراقصة كيتي
كيتي، وهي راقصة يهودية اسمها الحقيقي كيتي فوتساتي، شاركت إسماعيل ياسين بطولة عدد من أفلامه مثل "عفريتة إسماعيل يس" و"متحف الشمع"، واختفت في الستينات، حيث ترددت شائعات حول تورطها في شبكة جاسوسية وأخرى حول ارتباطها برأفت الهجان، الجاسوس المصري في إسرائيل الذي كتب في مذكراته عن علاقة جمعته بفتاة راقصة تدعى كيتي .

دواود حسني
داود حسني، وهو ملحن وموسيقار ولد 26 فبراير سنة 1870 لعائلة مصرية من طائفة اليهود القرائين واسمه الحقيقي دافيد حاييم ليفي، وعاش في حي الصنداقية الشعبي القريب من حي اليهود القرائيين في قسم الجمالية.
بدأ دراسته في مدرسة "الفرير" في حي الخرنفش بالقاهرة، وفي المرحلة الابتدائية بدأت ميوله وحبه للموسيقى، وتتلمذت على يديه ليلى مراد وغنى ألحانه عبده الحامولي والمنيلاوي وعبد الحي حلمي وزكي مراد والشنتوري والصفتي والسبع وأم كلثوم ونجاة علي ورجاء وأسمهان وليلى مراد.
لحن أكثر من 500 أغنية ونحو 30 أوبرا وأوبريت، ومن ألحانه عدد من الأغاني الشعبية، ومن أشهرها "أسمر ملك روحي" و"البحر بيضحك ليه وأنا نازلة أدلع مالية القلل". توفي في العاشر من ديسمبر سنة 1937، ودفن في مقبرة اليهود القرائين بالبساتين بالقاهرة