غفلة أهل الهكر والأختراق عن الله..!!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي ...أخواتي...
أعضاء وزائرين لمنتدى حب العرب
موضوعي اليوم يناقش الفئة الضالة التي تمتهن مُغافلة الناس وهتك حرماتهم ..من خلال أختراق أجهزة حواسيبهم
فيقوموا بالتجسس على مخزوناتهم من الملفات والصور وأختراق كامراتهم غفلةً وفضحهن إن لم يستجيبوا لمطالبهم النجسة وبعد أدخالها في فرن الفوتوشوب مستعينين بخبرات سيدهم أبليس اللعين في هذا المجال..
فزين لهم الشيطان أعمالهم وصدهم عن سبيل الحق والأخلاق ..متناسين سطوت الله التي لاتخطي ..!!
..ما عساهم أن يجيبوا ربهم أذ سألهم ..
وكيف تصح توبة مَن هتك أعراض وصَوَّرَ بنات ونشرهن في دهاليز الأنترنت المظلَهِمَّة ..!!
وفاتته وقفة يوم القيامة وأعداد الجواب...ليوم الحساب
وأَنَّ مَن دقَّ باب الناس دُقَّت بابه ومن زنا يُزنى بِهِ ..ولو بجداره
فما عساه أن يدافع عن نفسه ويحاجج..؟؟
إنَّ لله الحجة البالغة..؟؟
والله يستنسِخُ ما كانوا يعملون..؟؟
فما ذنب البنت التي فعل بها ذلك أو قام بالأبتزاز
ألم تكُن له أُم أو أُخت أو بنت أو زوجة..!!
أكُلُّ ذنبها أنها جلست خلف شاشة حاسوبها المحتوي على الكامرا
فقام المُستَذئِبُ بأختراق كامِرتها مُتناسياً أختراق الموت لهُ
فَقَدَرَ عليها ونسيَ قدرة الله عليه
أقول له ...أتقي الله وأتقي اليوم الذي سترجع فيِهِ الى الله رَبَّك ..!!
فما سيكون جوابك..
وأنت أيها الرجل إنصح أهلكَ وذويكَ ..
وأنتي أيتها المرأة التي تستخدمين حاسوباً بهذه المواصفات ..أحذري
فأن تعمدتي فعل ذالك ولم تستري ..فأنكي وهو في الوزر سواء ..
إن وجدتي صورتكِ مستخدمة في منتديات لا أخلاقية

أو قد تم تصويرك فيديو وتم تحويره في براثن الفوتوشوب ..
نستغفر الله ونتوب إليهِ
أشكر حظوركم للموضوع
وبأمكانكم مشاهدة الكثير في موقع يوتيوب و الذي يوضح ثغر ات الهكر والأختراق
أثابنا الله وإيَّاكم وكل من قام بمثل هذه التوضيحات ..وجزاه الله عن إبنة حوَّاء خير الجزاء

أخوكم
البلسم العميري
مُنْتَدى حُبُّ العرب


2/1/2012







 
التعديل الأخير:

المواضيع المشابهة

النادر

مشرف ألاقسام الدينية و ألاسلامية
رد: غفلة أهل الهكر والأختراق عن الله..!!

جزاك الله خيرا
اخي
وجعله في ميزان حسناتك
تنبيه مهم جدا
شكرا لمروركم العطر
آمل الأستفادة منه
البلسم العميري
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

.