قضايا عالقة!

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#61
رد: قضايا عالقة!

من المسؤول الاول وعلى من تقع المسؤولية برايك؟
الاهل لهم جزء كبير فلابد لهم من الحرص التام
ماهي السبل لمنع متل هكذا ظواهر وكيف للدولة ان تحمي مواطنيها اذا هي عاجزة عن حماية نفسها؟
برايكم كيف يمكن لنا القضاء على مثل هذه الظاهر؟
الاتحاد مع الشرطه والابلاغ عن اى مشتبه به
كيف يمكن ان نحمي الاطفال من هذه الظاهرة وخصوصا في ظل الاوضاع الراهنة في البلدان العربية؟
توعيتهم وتدريبهم على الدفاع عن أنفسهم ولو حتى بالصراخ
شكرا سيرين على الموضوع القيم
لكم جزيل الشكر على حضوركم الكريم وتفاعلكم
لاعدمت روعة اطلالتكم
دمت بخير
 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#62
رد: قضايا عالقة!

قضية أو أفة أو ظاهرة الخطف . فهذه الظاهرة البعيدة كل البعد عن الإنسانية والأخلاق والقانون باتت تؤرق كل فرد أو عائلة في مجتمعنا بعد أن استفحلت وارتفع عدد المخطوفين وأصبح كل شخص عرضة للخطف أو الخطف المضاد من بيته أو حيّه.

شكرا سيرين على الموضوع الحساس
كل الشكر لحضوركم الكريم وتفاعلكم
لاعدمت روعة اطلالتكم وتشجيعكم
دمتم بخير
 
#63
رد: قضايا عالقة!

قضيتنا اليوم:ظاهرة الخطف المتنقلة

ظاهرة اختطاف الأطفال تعد اليوم آفة اجتماعية خطيرة ذات أبعاد متعددة الأغراض، اكتوت بنارها العديد من العائلات, ولهذا ينبغي علينا عدم التهاون في عواقبها غير الحميدة، والتعامل معها بحذر وحزم شديدين، وبعيون متفتحة، يقظة على الدوام،فالمتتبع لهذه الظاهرة، يجد أنها تتطور من شكل إلى آخر بغية زعزعة الأمن والسكينة والسلم الاجتماعي
اتسعت ظاهرة اختطاف الاطفال, وأصبحت تهدد مجتمعات عدة في مختلف بلدان العالم, خاصة في ضوء تفاقم ظاهرة استغلال الأطفال في شبكات الدعارة والمخدرات والتسول وفي الحروب. وعلى إثر اتساع ظاهرة خطف الفتيات والفتيان

من المسؤول الاول وعلى من تقع المسؤولية برايك؟
**لا شك أن المسؤولية تقع بالأساس على عاتق الأهل حين يغفلون عنهم و يتركونهم يلهون و يلعبون خارج البيت دون مراقبتهم عن كثب و توجيههم بالإبتعاد عن الغرباء و عدم التجاوب معهم بما يثير الشبهات. و كذلك تتحمل قوات الأمن جانبا من المسؤولية بوصفها الجهة التي يحتمي بها المواطن و يكل أمور سلامته إليها.
ماهي السبل لمنع متل هكذا ظواهر وكيف للدولة ان تحمي مواطنيها اذا هي عاجزة عن حماية نفسها؟
**تكون بالتعاون بين أهالي المنطقة و مراقبة الوجوه الغريبة التي تتردد في مناطقهم دون حاجة معينة تبغيها.و لا بأس بتنظيم حراسات من بينهم غايتها السهر على حمايتهم و حفظهم.
برايكم كيف يمكن لنا القضاء على مثل هذه الظاهر؟
**بالتوعية الإعلامية و حملات التثقيف و التوعية التي توجه إلى الأطفال و ذويهم على حدٍ سواء و بما يعي كل طرف مسؤولياته و واجباته.
كيف يمكن ان نحمي الاطفال من هذه الظاهرة وخصوصا في ظل الاوضاع الراهنة في البلدان العربية؟
**بذل كافة الجهود التي تستأصل هذه الظاهرة التي لا يكاد مجتمع دولة ما يخلو منها..و بالتعاون بين الشعب و الحكومة يتم التضييق عليها و حصرها تمهيداً لمكافحتها نهائيا و القضاء عليها.
تقبلي مشاركتي البسيطة أختي سيرين..و شكرا على روعة الطرح..مع أطيب الأمنيات:hh14 :vdsc
 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#64
رد: قضايا عالقة!

قضيتنا اليوم:ظاهرة الخطف المتنقلة

ظاهرة اختطاف الأطفال تعد اليوم آفة اجتماعية خطيرة ذات أبعاد متعددة الأغراض، اكتوت بنارها العديد من العائلات, ولهذا ينبغي علينا عدم التهاون في عواقبها غير الحميدة، والتعامل معها بحذر وحزم شديدين، وبعيون متفتحة، يقظة على الدوام،فالمتتبع لهذه الظاهرة، يجد أنها تتطور من شكل إلى آخر بغية زعزعة الأمن والسكينة والسلم الاجتماعي
اتسعت ظاهرة اختطاف الاطفال, وأصبحت تهدد مجتمعات عدة في مختلف بلدان العالم, خاصة في ضوء تفاقم ظاهرة استغلال الأطفال في شبكات الدعارة والمخدرات والتسول وفي الحروب. وعلى إثر اتساع ظاهرة خطف الفتيات والفتيان

من المسؤول الاول وعلى من تقع المسؤولية برايك؟
**لا شك أن المسؤولية تقع بالأساس على عاتق الأهل حين يغفلون عنهم و يتركونهم يلهون و يلعبون خارج البيت دون مراقبتهم عن كثب و توجيههم بالإبتعاد عن الغرباء و عدم التجاوب معهم بما يثير الشبهات. و كذلك تتحمل قوات الأمن جانبا من المسؤولية بوصفها الجهة التي يحتمي بها المواطن و يكل أمور سلامته إليها.
ماهي السبل لمنع متل هكذا ظواهر وكيف للدولة ان تحمي مواطنيها اذا هي عاجزة عن حماية نفسها؟
**تكون بالتعاون بين أهالي المنطقة و مراقبة الوجوه الغريبة التي تتردد في مناطقهم دون حاجة معينة تبغيها.و لا بأس بتنظيم حراسات من بينهم غايتها السهر على حمايتهم و حفظهم.
برايكم كيف يمكن لنا القضاء على مثل هذه الظاهر؟
**بالتوعية الإعلامية و حملات التثقيف و التوعية التي توجه إلى الأطفال و ذويهم على حدٍ سواء و بما يعي كل طرف مسؤولياته و واجباته.
كيف يمكن ان نحمي الاطفال من هذه الظاهرة وخصوصا في ظل الاوضاع الراهنة في البلدان العربية؟
**بذل كافة الجهود التي تستأصل هذه الظاهرة التي لا يكاد مجتمع دولة ما يخلو منها..و بالتعاون بين الشعب و الحكومة يتم التضييق عليها و حصرها تمهيداً لمكافحتها نهائيا و القضاء عليها.
تقبلي مشاركتي البسيطة أختي سيرين..و شكرا على روعة الطرح..مع أطيب الأمنيات:hh14 :vdsc
شكرا لحضوركم وتفاعلكم مع الموضوع لاعدمت روعة حضوركم
 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#65
رد: قضايا عالقة!

قضيتنا اليوم:عالم الحروف

دعونا نتوقف قليلا عند مملكة الفكر وسيادة القلم
جميعنا يمتلك احاسيسا يحتاج ان يعبر عنها ربما بفكرة او بخطاب او بقصيدة او حتى بفيلم او اي عمل يمكن ان يحول هذا المحسوس الى شيء ملموس اقرب للقلب ويتقبله العقل كصورة قبل ان يتقبله كاحساس
لكن الحروف دائما ماتحتاج الى من يروضها قد تستطيع ان امتلكتها ان تسيرها كيفما شئت لكن تامل نفسك لحظة تخط احاسيسك او عصارة افكارك على ورق ستجدك انك في عالم مختلف عالم يتحرك فيه كل ساكن وينطق فتاخذ منه وتخط ما يناسبك وتترك الباقي لمن سكون بعدك في عالم الحروف
قد يجرنا القلم احيانا _بعدم قدرته على ترويض الحروف_الى ان نكتب شيئا يخالف قناعاتنا ومبادئنا او ننجر بحروفنا الى الهاوية بتناول مواضيع لا هدف منها سوى التخريب, الافساد,بث الفتن,ووالتعبئة قد تكون تعبئة سياسية ,طائفية او ربما فكرية
واحيانا يضطرنا القلم الى الكتابة لمجرد ملا الصفحات بحروف اقرا ولن تجد اي معنى لما كتب
تتوظف الاقلام بحسب اصاحبها منها لخدمة فكرة او مطلب هي من تدبر شعارات ثورية بعد ان ينتجها الفكر
اسبابها ودوافعها كثيرة فلو امعنت النظر فيما كتبت تستغرب نفسك فيما كتب

-برايكم الى اي حد يمكن للقلم ان يكتب ليعبر عن صاحبها؟
-متى تجد نفسك امام ماكتبت غريبا؟
-وهل سبق ان جرتك الحروف عالم لا يشبهك واضطررت الى حذف ما كتبت؟

-ماهي الاداة التي نستطيع من خلالها ان نحكم القلم ونسير الحروف؟
-هل برايك ان القلم يحكم سيده ام ان الكاتب هو سيد المكان ويملي على القلم ما يكتب؟
 
#66
رد: قضايا عالقة!


-برايكم الى اي حد يمكن للقلم ان يكتب ليعبر عن صاحبها؟
يعبر الى حد كبير جدا
-متى تجد نفسك امام ماكتبت غريبا؟
لا اجد نفسى غريبه أمام كتاباتى
ولكن عندما تمر عليها الايام وتتغير طريقه التفكير والمشاعر ربما أجد به بعض الغرابه

-وهل سبق ان جرتك الحروف عالم لا يشبهك واضطررت الى حذف ما كتبت؟
لا ابدا اكتب ما يعبر عن مشاعرى فى لحظات معينه ولا اجدها غريبه على

-ماهي الاداة التي نستطيع من خلالها ان نحكم القلم ونسير الحروف؟
العقل اذا كانت الكتابات ثوريه أو أدبيه والمشاعر اذا كانت رومانسيه
-هل برايك ان القلم يحكم سيده ام ان الكاتب هو سيد المكان ويملي على القلم ما يكتب؟
الكاتب هو من يتحكم فيما يكتبه ويخرج ما بداخل عقله ومشاعره بقلمه
شكرا سيرين على النقاش الهادف

 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#67
رد: قضايا عالقة!


-برايكم الى اي حد يمكن للقلم ان يكتب ليعبر عن صاحبها؟
يعبر الى حد كبير جدا
-متى تجد نفسك امام ماكتبت غريبا؟
لا اجد نفسى غريبه أمام كتاباتى
ولكن عندما تمر عليها الايام وتتغير طريقه التفكير والمشاعر ربما أجد به بعض الغرابه

-وهل سبق ان جرتك الحروف عالم لا يشبهك واضطررت الى حذف ما كتبت؟
لا ابدا اكتب ما يعبر عن مشاعرى فى لحظات معينه ولا اجدها غريبه على

-ماهي الاداة التي نستطيع من خلالها ان نحكم القلم ونسير الحروف؟
العقل اذا كانت الكتابات ثوريه أو أدبيه والمشاعر اذا كانت رومانسيه
-هل برايك ان القلم يحكم سيده ام ان الكاتب هو سيد المكان ويملي على القلم ما يكتب؟
الكاتب هو من يتحكم فيما يكتبه ويخرج ما بداخل عقله ومشاعره بقلمه
شكرا سيرين على النقاش الهادف


مشكووورة على حضورك الكريم وتفاعلكم المستمر مع الموضوع
لاعدمت روعة اطلالتك
دمت بخير
 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#68
رد: قضايا عالقة!

[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://img.tgareed.com/imgcache/78770.gif');"][cell="filter:;"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


احببت اليوم ان اعود الى هذا الموضوع لنعالج معا قضايا لازالت عالقة وتحتاج الى حلول
ربما ليس بمقدرونا ان نحسم القضية ونفعل الحلول ولكن بامكاننا ان نلقي الضوء على ما يحصل اكثر ونسلط الضوء اكثر لمعرفة الدوافع والخطوات للوصول الى الحل الشافي لننقذ المجتمع من كل ما يعيده الى التخلف
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#69
رد: قضايا عالقة!

قضيتنا اليوم:العنف الاسري

قضيتنا اليوم بحاجة الى طرح نقاش الى تفعيل قوانين لحماية العنصر الضعيف المحكوم من قبل المجتمع بالصمت ...
ربما لم يسبق لنا ان سمعنا في الاعلام عن هكذا قضايا او محاولة التستر عنها
قد تلجا المراة احيانا لطلب المساعدة من والديها حينما تعنف واطفالها واحيانا كثيرة تصمت وتحتمل لاسباب احد اهم هذه الاسباب هو الاطفال وايضا الحب وكثير من الاحيان يكون الخوف...
من يحمي المراة.؟؟

زوجات تعرضت للعنف الى حد الموت وها انا اليوم اعرض بين ايديكم بعض القصص الواقعية من المجتمع اللبناني
يروي أهل رولا يعقوب انها كانت تتعرض وبناتها الخمس للضرب الدائم على يد زوجها كلام البازي. الزوج المسجون حالياً نفى كل التهم الموجهة له وأكد أن زوجته فارقت الحياة نتيجة سقوطها على رأسها.
ولكن المعلومات تحدثت عن أن الجريمة المروّعة التي حصلت ليل الاحد الماضي في حلبا –عكار، عاش تفاصيلها، وفق شهود عيان، الجيران الذين سمعوا صوت واستنجاد الزوجة والأطفال، ولكن البازي لم يسمح لأحد بالتدخلّ لأن "المشكلة عائلية بين رجل وزوجته".
وبحسب الشهود، فإن احدى البنات هربت وتوجهت منازل إلى الجيران طالبة النجدة لوالدتها التي كانت تعرضت للضرب المبرح بالعصا. إلا أن رولا لم يسعفها الحظ، ففارقت الحياة بعدما تم نقلها الى المستشفى. ولكن الفظيع في هذه الجريمة المروعة، هو نكران الزوج التام لضرب رولا كما إجباره بناته على القول ان والدتهنّ هي التي ضربتهن لأنّ علامات التعنيف بادية على أجسادهنّ، كما أكد الشهود أنفسهم.

وقصة اخرى اكثر وحشية

"قتلت ابنتك تعالي اقبريها" هذا ما قاله زوج منال عاصي بقساوة وببرودة باتصال هاتفي لوالدتها التي تقول إنها سارعت لمنزل ابنتها برفقة ابنتها الأخرى منال.. وما أن وصلت حتى حبسهما زوج ابنتها وجعلهما يشهدا على كيفية قتل الابنة والأخت. ومنال أم لفتاتين، ضربها زوجها حتى الموت بطنجرة الضغط..شدها من شعرها التي صبغت الدماء خصلاتها الشقراء..سحلها في كل أرجاء المنزل..وبقي لأكثر من سبع ساعات يصفعها ويضربها بكل ما وجد بين يديه من أدوات في المنزل.
كان الزوج يحمل سلاحاً ويهدد به من قد يتجرأ من العائلة بأن ينقذ منال من بين يديه. وبعد ساعات، قرر زوجها أخذها إلى المستشفى بعدما انتزع عهدا من العائلة، بألا يتفوه أحد بأي كلمة عن اعتدائه عليها، والقول إنها وقعت من أعلى السلم وارتطم رأسها بحوض غسل الصحون. وهناك فارقت منال الحياة بعد ساعات. وهذه الحادثة لم تحصل في إحدى القرى النائية في لبنان، بل في قلب العاصمة بيروت. وبعد مرور فترة زمنية، تم ايقاف الزوج بجرم القتل العمد.

في عيد الحب توفيت زوجة أخرى وهي كريستال أبو شقرا مسمومة بمبيد حشري. وتبلغ كريستال الثلاثين من عمرها، ولديها طفل واحد. كريستال ضحية عنف أسري طويل، حسبما تقول أسرتها التي تصر على أنها لطالما اشتكت من ضرب زوجها لها، وحاولت في إحدى المرات الهروب من المنزل إلى بيت عائلتها، ولكنه اضطرها إلى الرجوع إلى منزل الزوجية مرة أخرى. ولا يزال زوجها موقوفا قيد التحقيق.

هذه بعض الامثلة من وحشية ما يحصل وما تتعرض له المراة من قبل رجال يجب ان يكونوا السند والحضن الدافء والعائلة
ولكنهم كانو ضحية مجتمع ذكوري ورجال لم يفهموا معنى الرجولة سوى بالاستقواء والضرب

هنا سنتوقف عند بعض الاسئلة؟
1- لم وصلنا الى هكذا حالات لم نكن نشهدها سابقا؟
-من يحمي المراة؟
2-لم قد تصمت المرأة عن ضرب زوجها لها؟ وكيف يمكننا ان نحميها من هكذا عنف؟تدخل الاسرة اللجوء للقانون؟

3-المسؤولية يتحملها المجتمع كونه ذكوريا اعطى الرجل الحق في ان يكون العنصر الاقوى ومن حقه ان يؤدب زوجته وهل ياتي التاديب على صورة تعذيب وقتل!! ليظهر لنا ان المرأة هي ضحية المجتمع قبل ان تكون ضحية للعنف
شاركنا برايك حول تعنيف المرأة؟؟

4-متى ينصف المجتمع المرأة ويمنحها حقها وهنا قصدت حقها ان تكون عزيزة كريمة في المجتمع لاتصنف كسعلة او عنصر ضعيف يتسابق كثيرون للنيل من كرامته من شرفه...

5- نحن بحاجة قانون يحمي المرأة والحكمة في تطبيق القانون وانزال العقوبات بحق كل من يشارك في تعنيف المرأة لكن برايك غير القانون ترى هل نحتاج الى ان نعيد تاهيل المجتمع نفسه؟ نعيد صياغة افكاره ونظرته للمراة؟

شاركونا ارائكم


 
#70
رد: قضايا عالقة!

لم وصلنا الى هكذا حالات لم نكن نشهدها سابقا؟
وصلنا لها بسبب قله الوازع الدينى وهناك سبب هام ايضا من وجهه نظرى هو البطاله
عندما تعمل المرأه وتصرف على البيت والاطفال والزوج بينما يجلس الرجل على القهوه وربما يمتد به الحال الى تعاطى المخدرات وما شابهه ويظل فى حاجه ملحه ودائمه الى المال يجد فى هذا قلب للموازين ويجعله فى حاله نفسيه مزريه ولكنه ليس مبرر ابدا للضرب

-من يحمي المراة؟
2-لم قد تصمت المرأة عن ضرب زوجها لها؟ وكيف يمكننا ان نحميها من هكذا عنف؟تدخل الاسرة اللجوء للقانون؟
المرأه فى هذه الحاله تكون ضعيفه ومنكسره واذا لم تأخذ حقها من البدايه لن تأخذه ابدااا ولابد أن تجد من يحميها من قسوه الرجل وبطشه سواء كان أهلها أو القانون ولكن عندنا بنقول المحاكم حبالها طويله
وربما تصمت ايضا من اجل الاطفال ولكنها لو فكرت قليلا لوجدت أن فى صالحهم أن يبعدوا عن هذا الاب خير لهم مما قد يحدث فى المستقبل من ضرب واهانه وتاثير على نفوسهم حينما يجدوا اهانات امهم المتكرره وسكوتها عنها

3-المسؤولية يتحملها المجتمع كونه ذكوريا اعطى الرجل الحق في ان يكون العنصر الاقوى ومن حقه ان يؤدب زوجته وهل ياتي التاديب على صورة تعذيب وقتل!! ليظهر لنا ان المرأة هي ضحية المجتمع قبل ان تكون ضحية للعنف
شاركنا برايك حول تعنيف المرأة؟؟
كلمه تأديب أصبحت كلمه شائعه كل رجل يضرب امرأته لمجرد أنه يستعرض قوته ورجولته والمبرر انه يأدبها وعندما تبحث عن أصل المشكله تجده سبب تافه ولا يستحق وربما تكون المرأه هى المعيله والتى تصرف ع البيت وهنا يحقد عليها الرجل ويعتبره انتقاص من رجولته وكرامته يجده مبرر لضربها

4-متى ينصف المجتمع المرأة ويمنحها حقها وهنا قصدت حقها ان تكون عزيزة كريمة في المجتمع لاتصنف كسعلة او عنصر ضعيف يتسابق كثيرون للنيل من كرامته من شرفه...
للاسف لن يحصل ذلك الا اذا تغيرت القوانين ويكون هناك عقاب فورى وأكرر فورى ورادع لامثال هؤلاء الرجال


5- نحن بحاجة قانون يحمي المرأة والحكمة في تطبيق القانون وانزال العقوبات بحق كل من يشارك في تعنيف المرأة لكن برايك غير القانون ترى هل نحتاج الى ان نعيد تاهيل المجتمع نفسه؟ نعيد صياغة افكاره ونظرته للمراة؟
طبعا بحاجه الى تغيير جذرى لنظره المجتمع ولكنه حلم صعب المنال لانه سيظل غالبا عليه النظره الذكوريه القاسيه فى أغلب الأحيان

شكرا سيرين موضوع شيق ورائع للنقاش
وشكرا لاعاده موضوع قضايا عالقه من جديد
 
#71
رد: قضايا عالقة!

قضيتنا اليوم:عالم الحروف

دعونا نتوقف قليلا عند مملكة الفكر وسيادة القلم
جميعنا يمتلك احاسيسا يحتاج ان يعبر عنها ربما بفكرة او بخطاب او بقصيدة او حتى بفيلم او اي عمل يمكن ان يحول هذا المحسوس الى شيء ملموس اقرب للقلب ويتقبله العقل كصورة قبل ان يتقبله كاحساس
لكن الحروف دائما ماتحتاج الى من يروضها قد تستطيع ان امتلكتها ان تسيرها كيفما شئت لكن تامل نفسك لحظة تخط احاسيسك او عصارة افكارك على ورق ستجدك انك في عالم مختلف عالم يتحرك فيه كل ساكن وينطق فتاخذ منه وتخط ما يناسبك وتترك الباقي لمن سكون بعدك في عالم الحروف
قد يجرنا القلم احيانا _بعدم قدرته على ترويض الحروف_الى ان نكتب شيئا يخالف قناعاتنا ومبادئنا او ننجر بحروفنا الى الهاوية بتناول مواضيع لا هدف منها سوى التخريب, الافساد,بث الفتن,ووالتعبئة قد تكون تعبئة سياسية ,طائفية او ربما فكرية
واحيانا يضطرنا القلم الى الكتابة لمجرد ملا الصفحات بحروف اقرا ولن تجد اي معنى لما كتب
تتوظف الاقلام بحسب اصاحبها منها لخدمة فكرة او مطلب هي من تدبر شعارات ثورية بعد ان ينتجها الفكر
اسبابها ودوافعها كثيرة فلو امعنت النظر فيما كتبت تستغرب نفسك فيما كتب

-برايكم الى اي حد يمكن للقلم ان يكتب ليعبر عن صاحبها؟
**حينما يكون ما يخطه مداد القلم تحصيل حاصل لقناعة الكاتب الذاتية و الأفكار التي ترسخ في وجدانه بلا أي مؤثرات خارجية أو ظروف طترئة تشوه معالم و أفق نظرته للأشياء من حوله..حينها أستطيع القول بأن القلم هنا مرآة لأفكار صاحبه و معبراً عنه.

-متى تجد نفسك امام ماكتبت غريبا؟
**حينما أكون واقعا تحت تأثيرٍ طارئ أملت ظروفه أن أجد من القلم وسيلة للتعبير عن أفكار قد لا تكون بالضرورة هي لب قناعاتي..بمعنى أنني أفضل الهدوء و الإنزواء في عزلة ليكون ما أكتبه ليس غريبا عني.
-وهل سبق ان جرتك الحروف عالم لا يشبهك واضطررت الى حذف ما كتبت؟
**نعم بالتأكيد..و حدث هذا في مناسبات قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة..الحمد لله أنك لم تطلبي مني أمثلة هنا ^_^

-ماهي الاداة التي نستطيع من خلالها ان نحكم القلم ونسير الحروف؟
**الصدق مع النفس و إستحضار الضمير و التفكير في ردة الفعل التي تحدثها الكلمات التي أسطرها.
-هل برايك ان القلم يحكم سيده ام ان الكاتب هو سيد المكان ويملي على القلم ما يكتب؟
**لا شك أن القلم هو أداة طيعة تحركه الأنامل التي تتلقى أوامرها من الذهن و الخاطرة و كأنما هو بمثابة ما يتركه جهاز تخطيط القلب على الورق البياني من خطوط..نعم نحن من نتحكم به و سوف نسأل عن كا حرف كتبناه بواسطته..
يعطيك العافية أختي سيرين على روعة الطرح القيم و الأسئلة الممتازة..لا عدمنا روعة أفكارك و أناقتها..سلمت يداك
 
#72
رد: قضايا عالقة!

"قتلت ابنتك تعالي اقبريها" هذا ما قاله زوج منال عاصي بقساوة وببرودة باتصال هاتفي لوالدتها التي تقول إنها سارعت لمنزل ابنتها برفقة ابنتها الأخرى منال.. وما أن وصلت حتى حبسهما زوج ابنتها وجعلهما يشهدا على كيفية قتل الابنة والأخت. ومنال أم لفتاتين، ضربها زوجها حتى الموت بطنجرة الضغط..شدها من شعرها التي صبغت الدماء خصلاتها الشقراء..سحلها في كل أرجاء المنزل..وبقي لأكثر من سبع ساعات يصفعها ويضربها بكل ما وجد بين يديه من أدوات في المنزل. كان الزوج يحمل سلاحاً ويهدد به من قد يتجرأ من العائلة بأن ينقذ منال من بين يديه. وبعد ساعات، قرر زوجها أخذها إلى المستشفى بعدما انتزع عهدا من العائلة، بألا يتفوه أحد بأي كلمة عن اعتدائه عليها، والقول إنها وقعت من أعلى السلم وارتطم رأسها بحوض غسل الصحون. وهناك فارقت منال الحياة بعد ساعات. وهذه الحادثة لم تحصل في إحدى القرى النائية في لبنان، بل في قلب العاصمة بيروت. وبعد مرور فترة زمنية، تم ايقاف الزوج بجرم القتل العمد.

في عيد الحب توفيت زوجة أخرى وهي كريستال أبو شقرا مسمومة بمبيد حشري. وتبلغ كريستال الثلاثين من عمرها، ولديها طفل واحد. كريستال ضحية عنف أسري طويل، حسبما تقول أسرتها التي تصر على أنها لطالما اشتكت من ضرب زوجها لها، وحاولت في إحدى المرات الهروب من المنزل إلى بيت عائلتها، ولكنه اضطرها إلى الرجوع إلى منزل الزوجية مرة أخرى. ولا يزال زوجها موقوفا قيد التحقيق.

هذه بعض الامثلة من وحشية ما يحصل وما تتعرض له المراة من قبل رجال يجب ان يكونوا السند والحضن الدافء والعائلة
ولكنهم كانو ضحية مجتمع ذكوري ورجال لم يفهموا معنى الرجولة سوى بالاستقواء والضرب

هنا سنتوقف عند بعض الاسئلة؟
**على بركة الله..أشكر لك تقديم هذا الطرح المميز.

1.لم وصلنا الى هكذا حالات لم نكن نشهدها سابقا؟
لا أدري إن كانت مستويات العنف ضد المرأة في زماننا هذا هي ألأعنف و الأكثر حدة من أي فترة مضى.و إن كان هو واقعٌ فعلا..فلا شك أن له اسبابه و ظروفه المؤثرة على نفسيات الأفراد التي تجعلهم ينحون هذا المنحى السلبي في تعاملهم مع المرأة ليس أقلها الظروف الإجتماعية الغير صحية من فقر و بطالة و غيرها. هذا في المجتمعات الفقيرة.و بالنسبة للمجتمعات الثرية إن حدثت فيها هذه الظاهرة فإن من أسبابها برأيي البسيط هو فقدان الوئام العائلي و الإنشغال بالمصالح المادية و قضاء أغلب الوقت خارج البيت ما يؤذن بالتفكك الأسري و في حالة أي مشكلة أو خلاف قد تنتج ظاهرة العنف هذه و أظن بأن هذا أمر نسبي لا ينطبق على الجميع. **
2.من يحمي المراة؟
**الوعي التام بحقوق المرأة من قبل من هي تحت ولايته هي الضمان الأساسي لحمايتها و القيام بأمورها و يفترض هذا في الولي أن يكون ملماً بأحكام التعامل معها و معرفة حقوقها كما نصت عليها الشريعة الإسلامية و هذا لو حصل فإن الحاجة تنتفي إلى القضاء و القانون.
2-3.لم قد تصمت المرأة عن ضرب زوجها لها؟ وكيف يمكننا ان نحميها من هكذا عنف؟تدخل الاسرة اللجوء للقانون؟
**يقول الرسول عليه الصلاة و السلامم في الحديث الشريف: إتقوا الله في النساء فإنهم عوانٌ عندكم..أي أسيرات. و هكذا فإن رغبة الزوجة في أن لا تتطور الأمور إلى حد الإنفصال و تفكك الأسرة قد يدفعها إلى الصمت عن هذا العنف. و لا أدري إن كانت هناك وسيلة ناجعة تتمثل بفرض قوانين صارمة تجاه هذه الظاهرة إن أحجمت المرأة عن التظلم _و هذا أمر طبيعي_ كي لا تذهب الأمور إلى طريق مسدود و هدم الكيان الأسري. و برأيي فإن حملات التوعية و معالجة مشكلات المجتمع يهد لأرضية ملائمة لأسرة أكثر وئاماً و إستقرارا.
3-4.المسؤولية يتحملها المجتمع كونه ذكوريا اعطى الرجل الحق في ان يكون العنصر الاقوى ومن حقه ان يؤدب زوجته وهل ياتي التاديب على صورة تعذيب وقتل!! ليظهر لنا ان المرأة هي ضحية المجتمع قبل ان تكون ضحية للعنف
**حتى لو وصلت الحاجة إلى القيام بأمر غايته "تأديب الزوجة" فقد حدده القرآن الكريم بعدة مراحل من وعظ و هجر في المضاجع و آخرها الضرب و الطلاق. و قيدت السنة النبوية بأن يكون هذا الضرب في غير الوجه و أن يكون بالسواك! لأن غاية التأديب ليس تعذيب و إنما زجر و توبيخ. إذا العيب في المجتمع الذي يبتعد عن هكذا تعاليم واضحة أتت بها الشريعة السمحاء

4-متى ينصف المجتمع المرأة ويمنحها حقها وهنا قصدت حقها ان تكون عزيزة كريمة في المجتمع لاتصنف كسلعة او عنصر ضعيف يتسابق كثيرون للنيل من كرامته من شرفه...
**صدقيني يا أختي سيرين..مهما بذلت من تشريعات تدعي إنصاف المرأة و صيانة حقوقها و هذا دأب حال مجتمعات الغرب إلا أن تعاملهم معها ينقض إدعاءاتهم و خاصة فيما يتعلق بالتفاوت في مستوى الأجور في الوظائف على الرغم من تساويها في الدرجة مع وظيفة الرجل و غيرها من أمور تغبن حقها..لن نجد مثل المجتمعات الإسلامية مكاناً لنيل الحقوق إذا ما روعيت تعاليم الإسلام و أنظمته بدقة بنفس ما جاءت به قبل 15 قرنا.
5- نحن بحاجة قانون يحمي المرأة والحكمة في تطبيق القانون وانزال العقوبات بحق كل من يشارك في تعنيف المرأة لكن برايك غير القانون ترى هل نحتاج الى ان نعيد تاهيل المجتمع نفسه؟ نعيد صياغة افكاره ونظرته للمراة؟
**مؤكد و هذا ما أشرت إليه أعلاه..ضرورة تثقيف المجتمع و عقد الندوات و المؤتمرات لتبيان مكانة المرأة التي يجب أن تصل إليها و إحاطتها بهالة من الإحترام و التبجيل لا يتعداها أحد.و هذا ما يجب أن يحرص عليها الدعاة على المنابر و الإعلاميون في القنوات و كل من له باعٌ في الخطابة و التأثير في الآخرين.
شاركونا ارائكم
**أتمنى أن تكون مداخلتي البسيطة أوفت بالغرض و لو بشكل بسيط..يعطيك العافية أختي سيرين على روعة الطرح..سلمت يداك
 

سحر الشرق

<font size="4" color="#be187d"><b>مشرفة قسم الروما
#73
رد: قضايا عالقة!

بنوتة مصرية
اخي فارس بلا جواد
اشكركم جزيل الشكر على مشاركتكم وتفاعلكم
تحياااتي
 

ad